كلاس ينعى الاخ نور: ظاهرة اعلامية وإيمانيّة تستحق تدريسها كنمط إعلامي سلامي في زمن النزاعات والأزمات

وطنية – نعى الوزير السابق جورج كلاس الأخ نور، “بوجدانية إعلامية تحمل بعدا إنسانيا”، وقال: ” الاخ نور وخطاب المحبة ..! الرسالة الأكثر دلالة و تعبيراً عن رسولية الاخ نور في تأسيسه لمحطة تيلي لوميير ، هي انها كانت إشراقاتٍ نورانية حاملة للبشرى ورجاء القيامة ، في أشد الازمنة ظلمةً و ظروفاً دامسة كادت معها الامال بالسلام و الحفاظ على الجسور بين اللبنانيين ان تُفقَدَ و تُغتال ، إستكمالاً لنهج قتل معنى لبنان و إلغاء ميزات التلاقي الحواري و التكامل الروحي بين المكونات الدينية” .
وتابع: “هو لم يسع ان يكون تلفزيون بكل شبكاته الاعلامية مرجعية إعلامية مسيحية ، بل أراده علامة بشرى متجددة ناموسها التقوى و صورتها المحبة و خطابها السلام ودوام السعي إلى تعزيز قيم الروح وخدمة الانسانية . لعله الاخ نور المتنيِّح في الأسبوع العظيم ، يبقى منارة حضارية تهدي إلى استخدامات الإعلام لتعزيز التواصل المعرفي وتأسيس مساحات وصل وتلتف بين المؤمنين والمثقفين واتباع الاديان السماوية و السلامية . الاخ نور، ظاهرة ايمانية حقلية ذات أبعاد إنسانية عالية تجسدت عملياً في تركيزات ميدانية لأن تكون محطة تيلي لوميار مذبحاً يصل إلى كل بيت ، و عظة تُسمع في كل الأرجاء ، ورعيةً تدق ابواب ابنائها و تقدم لهم خدمات على مقامات اللحن السماوي . وهذه نِعمٌ يعيشها المحتاجون إلى نعمة الروح التي تأتي اليهم بالصورة الهادئة و الكلمة السلامية و الحاملة خطاب المحبة الانسانية “.
واضاف: “هذه الظاهرة الأعلامية والإيمانيّة ، تستحق الاهتمام بتدريسها كنمط إعلامي سلامي في زمن النزاعات والأزمات التي تعيشها الجماعات في المجتمعات الخائفة من الماضي والقلقة على المستقبل” .
وختم كلاس: “كل العزاء لعائلة تيلي لوميار وللإعلام اللبناني ومحبي بشرى الكلمة من مسيحيين ومسلمين الهاتفين بمجد الكلمة والمؤمنين بخطاب السلام”.



