ماهر حمود: كنا معارضين لسياسة الرئيس الحريري لكن غيابه خسارة كبيرة للحياة السياسية


وطنية – أشار رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي، الى “المهزلة الكبرى التي تدور رحاها في العالم المعاصر، حيث يحمل الأميركي وخلفه الصهيوني ومن معهم، لواء إصلاح العالم ومواجهة الظلم والإنحراف والإرهاب في العالم، وتحت هذه الشعارات الكاذبة تشن هذه الحملة العالمية على إيران، فيما هم جميعا غارقون في أبشع الفضائح في التاريخ المعاصر مثل جزيرة ابستين”.
ورأى أن “هذا عالم ساقط، لا يحق له أن يتحدث عن حقوق الإنسان وعن مواجهة الظلم، بعد ان مارسوا أبشع أنواع الظلم في غزة ولبنان وسوريا واليمن وغيرها”.
وفي الشأن الداخلي، قال حمود: “كنا معارضين لسياسة الرئيس سعد الحريري لكننا نؤكد في نفس الوقت أن غيابه خسارة كبيرة للحياة السياسية في لبنان، كما أن هذه الجريمة تلتها جرائم كثيرة، منها شهود الزور وتحوير التحقيق عن أهدافه، وآخرها الحظر السياسي الذي فرض على الرئيس الحريري ومنع تيار المستقبل من ممارسة نشاطه السياسي، وكان من المفترض أن تتعاون القوى السياسية في لبنان وتقف موقفا واحدا، خاصة قوى ١٤ آذار، لتمنع هذا الخطر ولتؤكد أنها حريصة على حياة سياسية حرة وديمقراطية”.



