متفرقات

تقدم بالمفاوضات بين واشنطن وطهران… وإيران تضع شرطاً لبنانياً لا تراجع عنه

تتقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بوتيرة حذرة، وسط محاولات مكثفة للتوصل إلى اتفاق إطار ينهي الحرب ويمنع انفجاراً جديداً في المنطقة، فيما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام لغة التهديد بالتوازي مع الحديث عن “تقدم” في المحادثات.

وبحسب تقرير للصحافي باراك رافيد في “القناة 12” الإسرائيلية، فإن الساعات الأخيرة شهدت تقليصاً للفجوات بين واشنطن وطهران، وفق ما أكده مسؤول في إحدى الدول الوسيطة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “قضايا مركزية لا تزال عالقة”.

وأوضح التقرير أن إحدى أبرز العقد تتمثل في مطالبة إيران بضمانات واضحة تؤكد أن توقيع الاتفاق سيؤدي أيضاً إلى إنهاء الحرب في لبنان ومنع تجدد المواجهة على مختلف الجبهات.

وفي موازاة ذلك، تتواصل اتصالات مكثفة بين الوسطاء والولايات المتحدة وإيران للوصول إلى تفاهمات نهائية بشأن اتفاق إطار لوقف الحرب.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب علّق على المفاوضات قبيل اجتماع للحكومة في البيت الأبيض قائلاً: “لسنا راضين بعد عن الصفقة، لكننا سنصبح راضين”، قبل أن يضيف بلهجة تحذيرية: “إذا لم نرضَ، سنضطر للعودة وإنهاء المهمة”.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هناك “تقدماً” في المحادثات، ملمحاً إلى أن الساعات المقبلة قد تكشف مصير هذه الاتصالات.

وأشار التقرير إلى أن ترامب أجرى اتصالاً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أطلعه خلاله على تطورات المفاوضات، فيما نقل مسؤول أميركي أن احتمال زيارة مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة بات أكبر.

وفي موازاة المسار السياسي، شهد مضيق هرمز تصعيداً عسكرياً جديداً. وبحسب رافيد، فإن الجيش الإيراني أطلق 4 طائرات مسيّرة انتحارية باتجاه سفينة تجارية في المضيق، فيما أعلن الجيش الأميركي إسقاطها واستهداف وحدة إيرانية لإطلاق المسيّرات في بندر عباس قبل تنفيذ هجوم خامس.

القيادة المركزية الأميركية أكدت أن العمليات كانت “دفاعية ومحدودة” وتهدف إلى “الحفاظ على وقف إطلاق النار”، بينما قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية إن سفينة أميركية حاولت عبور المضيق بعد إطفاء أنظمة الرادار الخاصة بها، قبل أن تجبرها البحرية الإيرانية على التراجع.

وبحسب التقديرات التي أوردتها “القناة 12″، فإن عدم تحقيق اختراق إضافي قبل نهاية الأسبوع قد يدفع ترامب إلى إعادة خيار استئناف الحرب إلى الطاولة، في سيناريو يبدو أن البيت الأبيض يحاول تجنبه، فيما تبقى المنطقة معلقة بين التهدئة والانفجار.

المصدر: ليبانون ديبايت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى