إنذار تربوي قاسٍ… إضراب شامل وتهديد بالتصعيد الأكبر

وأكدت الرابطتان أن “طفح الكيل من الإهمال في وضع الزيادات التي أُقرت منذ 16 شباط موضع التنفيذ، ولا حجة أمام الحكومة بالحرب وتداعياتها”، معتبرتين أن “الحرب كانت تفصيلاً ثانوياً في اهتمامات الحكومة التي أجرت تعيينات مختلفة، ولم تتابع صرف الرواتب الستة التي كانت قد أقرتها للقطاع العام”.
ورأتا أن “ما صدر عن وزير المالية حول عدم نيته تسديد الرواتب هو دليل على سياسة سلب الحقوق”، مضيفتين: “لسنا مسؤولين عن تداعيات الحرب ولا عن سياساتكم”، ومشيرتين إلى أنه كان من المفترض دعم المعلمين خلال الحرب، لا حرمانهم من مستحقاتهم.
وانطلاقاً من ذلك، حددت الرابطتان مطالبهما على الشكل الآتي:
- إقرار صرف الرواتب الستة المستحقة ابتداءً من 1 آذار قبل نهاية الشهر الجاري
- الشروع في إقرار سلسلة رواتب جديدة تأخذ في الاعتبار نسبة التضخم التي قاربت 80% منذ بداية العام
- رفع بدل النقل إلى 7 ليترات بنزين يومياً بدلاً من 5
وأكدت الرابطتان التزامهما الإضراب يوم الإثنين، داعيتين الأساتذة في المعاهد والمدارس الرسمية إلى الإضراب وعدم الحضور ووقف التعليم الحضوري ومن بُعد يومي الإثنين والثلاثاء في 27 و28 نيسان 2026.
كما حذرتا من اللجوء إلى خطوات تصعيدية إضافية في حال عدم الاستجابة للمطالب، “وليس أقلها مقاطعة الامتحانات الرسمية”.



