“تجمع العلماء” دعا رئيس الجمهورية لعقد مؤتمر وطني يخرج بتوصيات رادعة للعدو الصهيوني


وطنية – عقد المجلس المركزي في “تجمع العلماء المسلمين” اجتماعا ناقش فيه المستجدات في لبنان والمنطقة، واصدر بيانا، دعا فيه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى “عقد مؤتمر وطني لمناقشة التهديدات الصهيونية وكيفية مواجهتها والخروج بتوصيات رادعة للعدو الصهيوني”.
واشار الى “خطوات قد تكون نتيجة لهذا المؤتمر أو أن تسبقه، كإعلان لبنان وقف عملية استكمال خطة حصر السلاح حتى يقوم العدو الصهيوني بالانسحاب الكامل من الأراضي التي يحتلها وإعادة جميع الأسرى ووقف الاعتداءات بالقصف أو الغارات أو أي نوع من أنواع الاعتداءات، والبدء بإعادة الاعمار ورفع القيود التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول. وبعد قيامه بهذه الخطوات يعقد مؤتمر بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية لدراسة الاستراتيجية الوطنية للدفاع، لأن هناك إجماعا حول الأطماع الصهيونية للبنان في أرضه ومياهه وغازه وثرواته وخيراته”.
وإذ حذر “التجمع” من “هذا الخطر الداهم”، دعا رئيس الجمهورية والحكومة الى “إتخاذ الخطوات المناسبة لمواجهته”.
واستنكر “التجمع” “إقدام العدو الصهيوني على إطلاق نيران رشاشاته على أطراف بلدتي عيترون وبليدا، انطلاقا من مواقعه في البياض والمالكية”، ودعا الجيش اللبناني “للرد على النيران بمثلها”.
وشدد على ضرورة “إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وبالقانون الساري، لكي تنتج مؤسسات دستورية جديدة، ويعرف ما هو الرأي الحقيقي للشعب اللبناني مما يحصل”، رافضا “أي دعوة لتأجيل الانتخابات أو أي تعديل في القانون الساري المفعول”.
من جهة اخرى، حيا “التجمع” “الشعب الإيراني البطل الذي خرج بالملايين في كل محافظات إيران، في الذكرى ال47 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، تأييدا للدولة وللثورة الإسلامية وللسيد القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي”، معتبرا انه “كان هذا التعبير ردا عمليا على كل من يسعى لتخريب المجتمع الإيراني وإدخاله في الفوضى، خصوصا الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني”.
ودان “التجمع”، “إستمرار الاعتداءات الصهيونية على أهالي الضفة الغربية والتي كان آخرها قيام قوات الاحتلال بإلقاء قنابل غاز على الفلسطينيين في بلدة تلفيت في الضفة الغربية الذين حاولوا التصدي لاعتداءات المستوطنين الصهاينة، ما أدى إلى إصابة عدد كبير منهم بالاختناق”.
كما دان “إطلاق مستوطنين صهاينة النار على أهالي من بلدة جبل عين عينيا قرب تلفيت كانوا يحاولون الوصول إلى أراضيهم لحراثتها”.



