أخبار محلية

العدو يختبر”حرية الحركة” بخرق متعمَّد لوقف النار.. قاسم: لا تراجع عن المطالب الخمسة

واصل العدو الاسرائيلي امس خروقاته لوقف اطلاق النار النار، وكان أبرزها في بلدة كفرتبنيت، حيث أطلق النار على مدنيين جاؤا برفقة الجيش لانتشال جثث الشهداء، ودفنهم، مما أدى الى سقوط شهيدين الأمر الذي دفع “حزب الله” الى التحذير مما أقدم عليه جيش الاحتلال.

كما القت مسيّرة معادية قنبلة صوتية على بلدة كفرتبنيت .ثم شُنَّت غارة من مسيّرة على البلدة ، والقت مسيّرة  قنبلة صوتية في برعشيت، وقنبلة على عيتا الجبل، واطلق جيش الاحتلال الاسرائيلي النار باتجاه عدد من الاهالي عند اطراف بلدة حداثا  اثناء توجههم لإتمام  دفن في جبانة البلدة بمواكبة الجيش . كما رصد تمركز ٣ دبابات ميركافا وجرافة d9 بالقرب من جبانة بلدة حداثا.. وعصر أمس استهدفت مسيَّرة إسرائيلية سيارة مركونة في برعشيت- جهة بيت ياحون جنوب لبنان ولم تقع إصابات.

كما سجل تحليق للطيران المسيّر والاستطلاعي الإسرائيلي في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية وصور ومحيطها ولا سيما مناطق البص ،المساكن الشعبية وجل البحر على علو متوسط.

ولم يلتزم  العدو بوقف اعمال تفجير المنازل وجرفها وهدم منشآت رسمية وبلدية وخدماتية ، بدليل انه خلال اليومين الماضيين قام بعمليات تفجير واسعة للمنازل في مارون الراس ويارون وبنت جبيل وغيرها. كما اظهرت الوقائع اليومية مواصلة العدو في الغارات واستهداف المدنيين وفرق الاسعاف خلال مرحلة وقف اطلاق النار. الى ذلك قطع حاجز للجيش امس الطريق نحو كفرتبنيت ويحمر وأرنون نتيجة التعديات المعادية.

وكتبت” الاخبار”:لجأ العدو إلى اختبار نوايا واشنطن عبر ارتكاب جريمة جديدة، تمثّلت في إطلاق النار بواسطة قواته على الأرض وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى. وقالت مصادر مطلعة إن الميدان لا يعكس أي مؤشرات فعلية على التهدئة». وترافق الخرق مع رسالة سياسية- أمنية مباشرة حملها بيان مشترك لنتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، أكدا فيه أن «الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف أي تهديد يراه قائماً داخل الأراضي اللبنانية، وأن قواعد العمل الممنوحة للقوات المنتشرة على الجبهة الشمالية لم يطرأ عليها أي تغيير».

وكتبت” الشرق الاوسط”: تختبر إسرائيل وقف النار اللبناني من خلال تحركات عسكرية محدودة على تخوم انتشارها في جنوب لبنان الذي شهد حوادث إطلاق نار عدة، أبرزها قرب مدينة النبطية، وأدّت إلى مقتل شخصين على الأقل، في حين بقيت تلة علي الطاهر نقطة توتر مستمرة، حيث أعلنت إسرائيل أن قواتها أطلقت النار على عناصر من الحزب «اقتربوا منها»، وقد عدّها الحزب في بيان «انتهاكاً خطيراً لوقف النار» من دون أن يعلن نيته بالرد على هذه الخروق. من دون أن تستبعد مصادر لبنانية متابعة للمفاوضات قيامه برد ما «لمنع تكريس أمر واقع».

ويتجدّد الجدل حول مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان مع تمسك حكومة بنيامين نتنياهو بما تسميه «المنطقة الأمنية» واستمرار العمليات العسكرية، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تتجه إلى تكريس نسخة جديدة من الشريط الحدودي السابق، أم إلى فرض معادلة أكثر اتساعاً تقوم على حرية العمل العسكري والاستهداف داخل الأراضي اللبنانية؟

وبينما تتحدث تل أبيب عن ترتيبات أمنية دائمة، يرى خبراء لبنانيون أن جوهر الصراع بات يدور حول شكل الوجود الإسرائيلي وقواعد الاشتباك التي تسعى إسرائيل إلى فرضها في مرحلة ما بعد الحرب.

قاسم
وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اكد تمسّك الحزب باتفاق الطائف والدستور اللبناني، معتبراً أنّ تجربته تُعدّ من أبرز التجارب في التعامل مع القوى الداخلية. وجدد موقف المقاومة الرافض لأي تسوية لا تحقق المطالب الخمسة، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، ووقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار.

وقال إنّ المرحلة السابقة شهدت مشروعاً واسعاً هدفه إنهاء حزب الله عسكرياً وسياسياً وثقافياً واجتماعياً وبشرياً، معتبراً أنّ مشروع إلغاء الحزب وحلفائه كان جزءاً من مسار يستهدف تحقيق مشروع «إسرائيل الكبرى». وأشار إلى أنّ هذا المشروع تعرّض للكسر في الميدان، مؤكداً أنّ ذلك ما كان ليتحقق لولا المقاومة ومقاتلوها، إلى جانب القيادات والجرحى والأسرى وعائلات الشهداء ، وجدد التأكيد أنّ المقاومة، وفق قناعة الحزب، تمثل الضمانة الوحيدة لتحرير الأرض وتحقيق الاستقلال والسيادة في مواجهة الاحتلال.

وأضاف أنّ الحزب دخل القتال في هذه الجولة مستنداً إلى دعم إيران، ما عزّز قدراته الموجودة. وفي ما يتعلق بوقف إطلاق النار، قال إنّ الخطوة التالية يجب أن تكون انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ضمن جدول زمني واضح، مشدداً على أنه لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب، وأنه لا يمكنها الاحتفاظ بأي شبر من الأراضي اللبنانية تحت أي عنوان، داعياً إلى انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى